مؤسسة آل البيت ( ع )
139
مجلة تراثنا
عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : قد بدا لنا أن لا نباهلك ، فاحكم علينا بما أحببت نعطك ونصالحك ، فصالحهم على . . . وأشهد على ذلك شهودا ، منهم : أبو سفيان بن حرب ، والأقرع بن حابس ، والمغيرة بن شعبة . فرجعوا إلى بلادهم ، فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فأسلما ، وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري . وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حتى قبضه الله . . . " ( 1 ) . * وقال الطبري - في ذكر الوفود في السنة العاشرة - : " وفيها قدم وفد العاقب والسيد من نجران ، فكتب لهما رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كتاب الصلح " ( 2 ) . ثم قال في خروج الأمراء والعمال على الصدقات : " وبعث علي بن أبي طالب إلى نجران ليجمع صدقاتهم ويقدم عليه بجزيتهم " ( 3 ) . * وقال ابن الجوزي : " وفي سنة عشر من الهجرة أيضا قدم العاقب والسيد من نجران ، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كتاب صلح " ( 4 ) . * وقال ابن خلدون : " وفيها قدم وفد نجران النصارى ، في سبعين
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / 357 - 358 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 139 . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 147 . ( 4 ) المنتظم في تاريخ الأمم - حوادث السنة العاشرة - 4 / 3 .